المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٢١١
إليها أمدح لها كما قال الشَّاعر (١):
لها نسب في الصالحين قصير
ويحتمل أن يريدَ: حيَّ أبيها، وحيَّ أمها كما قال ابن ميادة (٢) وقد رأى محمَّد (٣) بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفَّان، فأعجبه وسأل عنه.
فقال: أخبرت أنه للحيين وبين (٤) الخليفتين، أراد حي أبيه؛ عبد شمس، وحي أمه؛ هاشمًا؛ لأنَّ أم محمَّد هذا فاطمة بنت الحسين، وأنشد أبو حنيفة: [قال أبو الحجاج: لطريح بن (٥) عبيد الثقفي] (٦):
طُوبى لِفَرْعيْكَ مِنْ هُنَا وهُنا … طُوبَى لأَرْحامِكَ التي تشجُ
أيْ: تشتبك فتشتدّ وتصلب.