المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠٣٣
وقال الجاحظ (١): "أبو ثلاثين، يعني: بيضه، أو رِئاله والنّعامة كثيرة البيض [هذا مع عطنها (٢)، وهي تضعُها طولًا، على غرار واحد، أَيْ، على قدرِ واحد، ومثال واحد، حتّى أنّها لو مُدّ عليها خيط، لم يوجد لبعضها خروج عن بعضٍ"] (٣).
وقال أبو عليّ في "الذيل" (٤): "أبو ثلاثين: أَيْ؛ قد عرف ما يصلحه ويفسده (٥) للتجربة، وخصّ الذَّكر، لأنَّه أسرع من (٦) الأنثى".
وقوله: "وهو منقلب" يريد أنَّه قَدْ رَعى، فنفسه (٧) قويّة، [قال (٨): "والنَّعام تبيض نحو العشر وما فوقها، فأراد بالثّلاثين: أنَّه قد حضن أَبْطُنًا".
وقال عريب (٩): "تبيض النّعامة الواحدة من ثلاثين بيضة إلى أربعين، من آخر أيلول إلى تمام الشّهر الآخِر. قال: ومدّة ذلك نحو من أربعين ليلة،