المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠٢٨
وأنشد أبو عليّ (١) أيضًا:
١٨٤ - فَكَأنَّها هِيَ بَعْدَ غِبِّ كَلَالِهَا … أَوْ أَدْفَعُ الخَدَّيْنِ شَاةُ إِرَانِ
البيت للبيد بن ربيعة الجعفريّ، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "الشّاة" هنا المراد به الذَّكر من ثيران الوحش، وهو بدل من قوله: "أَسْفَع الخدّين "والسُّفُعَةُ (٣): سواد يخالطُه حُمْرة. وإِرَان: نشاط. [وقيل (٤): موضع، كما قالوا: "لَيث خَفِيّة" (٥) ونحو ذلك. وقال كُراع: الأَرَانُ: الكُناس] (٦) وقيلَ: الأَرَان: مصدر أَرَنَ أرَانًا: أَيْ؛ طلب (٧) طِلَابًا، يريد: أنَّه في وقت طلب الأتان (٨)؛ لقوّته ونشاطه [يقَال: أَرِن أَرَنًا: أَيْ؛ مَرِحَ