صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦١٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَربٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِحَسَّانٍ: "اهْجُهُمْ - أَوْ قَالَ ¬ (١): هَاجِهِمْ - وَجِبرَئِيلُ ¬ (٢) ¬ (٣) مَعَكَ". [راجع: ٣٢١٣].
٩٢ - بَابُ مَا يُكْرَهُ ¬ (٤) أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ ¬ (٥) عَلَى الإنْسَانِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَصُدَّهُ ¬ (٦) عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرآنِ
٦١٥٤ - حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ¬ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ ¬ (٨)،
"أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ" في نـ: "أَنْبَأنَا حَنْظَلَةُ".
===
¬(١) شك من الراوي، "ع" (١٥/ ٢٨٨).
¬ (٢) مرَّ (برقم: ٤١٢٣).
¬ (٣) قوله: (وجبرئيل معك) أي: بالتأييد والمعاونة، "ع" (١٥/ ٢٨٨). قال الكرماني (٢٢/ ٢٥): قال ابن بطال: هجو الكفار من أفضل الأعمال، وكفى بقوله: "اللَّهم أيده" شرفًا وفضلًا للعمل والعامل به، وهذا إذا كان جوابًا عن سبِّهم للمسلمين، بقرينة ما قال: "أجب". أقول: ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا﴾ [الأنعام: ١٠٨].
¬ (٤) قوله: (باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان … ) إلخ، أي: في بيان كراهية كون الغالب على الإنسان الشعر. "حتى يصده" أي: يمنعه عن ذكر الله ومذاكرة العلم وقراءة القرآن. وقال الكرماني: "الغالب" بالرفع وبالنصب. قلت: أما الرفع فعلى أن يكون اسم كان، وخبره قوله: "الشعر"، وأما النصب فعلى العكس، كذا ذكره العيني (١٥/ ٢٨٨).
¬ (٥) بالرفع والنصب، "ك (٢٢/ ٢٥).
¬ (٦) أي: يمنعه، (ك (٢٥/ ٢٢).
¬ (٧) أبو محمد الكوفي، "ع" (١٥/ ٢٨٨)، كان يتشيع، "تق" (رقم: ٤٣٤٥).
¬ (٨) هو ابن أبي سفيان الجمحي، "ع" (١٥/ ٢٨٨).