Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٩ - باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٦١

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا زَالَ جِبْرَئِيلُ يُوصينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ¬ (١) ". [أخرجه: م ٢٦٢٥، تحفة: ٧٤٢١].

٢٩ - بَابُ إِثْمِ مَنْ لَا يَأْمَنُ ¬ (٢) جَارُهُ بَوَائِقَهُ

¬ (٣) ¬ (٤)

﴿يُوبِقْهُنَّ﴾ [الشورى: ٣٤]: يُهْلِكْهُنَّ. ﴿مَوْبِقًا ¬ (¬٥)﴾ [الكهف: ٥٢]: مَهْلِكًا.

٦٠١٦ - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ ¬ (٦)، عَنْ سَعِيدٍ ¬ (٧) عَنْ أَبِي شُرَيح ¬ (٨): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤمِنُ ¬ (٩) ". قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:

"وَمَنْ يَا رَسولَ اللَّهِ" في نـ: "يَا رَسولَ اللَّهِ وَمَنْ".

===

¬(١) أي: يجعل له ميراثًا.

¬ (٢) بفتح الميم من الأمن.

¬ (٣) جمع بائقة وهي الغائلة وأكثر ما يوصف بها الأمر الشديد، "ك" (٢١/ ١٧٣).

¬ (٤) قوله: (بوائقه) بموحدة فواو مفتوحتين وبعد الألف تحتية مكسورة فقاف فهاء، جمع بائقة، وهي الغائلة أي: يأمن جاره غائلته وشره. قوله: "يوبقهن" من قوله تعالى ﴿يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾، "قس" (١٣/ ٤٩).

¬ (٥) وقع في الكهف.

¬ (٦) محمد بن عبد الرحمن، "ك" (٢١/ ١٧٣).

¬ (٧) المقبري، "ك" (٢١/ ١٧٣).

¬ (٨) الخزاعي العدوي، "ك" (٢١/ ١٧٣).

¬ (٩) قوله: (والله لا يؤمن) بالتكرار ثلاثًا أي: إيمانًا كاملًا، أو في حق المستحل، أو أنه لا يجازى مجازاة المؤمن فيدخل المؤمن في الجنة من أول