صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٤ - بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ إِكفَارَ مَنْ قَالَ مُتَأوِّلًا ¬ (١) أَوْ جَاهِلًا
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب لِحَاطِبٍ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَمَا يُدْرِيكَ؟! ¬ (٢) ¬ (٣) لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: قَدْ غَفَرتُ لَكُمْ".
٦١٠٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ ¬ (٤) حَدَّثَنَا يَزِيدُ ¬ (٥) قَالَ:
"مَنْ قَالَ مُتَأَوِّلًا" في نـ: "مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا". "لِحَاطِبٍ" زاد بعده في ذ: "ابن أَبِي بَلْتَعَةَ". "إِنَّهُ مُنَافِقٌ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ: "إِنَّهُ نَافَقَ". "قَدِ اطَّلَعَ" في نـ: "اطلَعَ". "إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ" في هـ، ذ: "عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنَا يَزِيدُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَزِيدُ".
===
¬(١) قوله: (متأوّلًا) بأن ظنه كذا، "أو جاهلًا" أي: حال كونه جاهلًا بحكم ما قاله، أو بحال المقول فيه، "قس" (١٣/ ١٣٦)، "ع" (١٥/ ٢٤٧).
¬ (٢) أي: أيّ شيء جعلك داريًا بحال حاطب أنه منافق؟! كذا في "عيني" (١٥/ ٢٤٨).
¬ (٣) قوله: (وما يدريك) مطابقة هذا التعليق للترجمة ظاهرة، وذلك أن مقصوده من الترجمة أن المتأول في تكفير الغير معذور غير آثم، فلذلك عذر رسول الله ﷺ عمر في نسبة الكفر إلى حاطب لتأويله، وذلك أن عمر ظن أن حاطبًا صار منافقًا بسبب أنه كاتب إلى المشركين كتابًا فيه بيان أحوال عسكر رسول الله ﷺ، "ك" (٢١/ ٢٢٧)، "ع" (١٥/ ٢٤٧).
¬ (٤) بفتح المهملة وخفة الموحدة، الواسطي، "ك" (٢١/ ٢٢٧)، "تق" (رقم: ٥٩٩٧).
¬ (٥) ابن هارون، ك (٢١/ ٢٢٧).