صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَفَلَا نَتَّكِلُ ¬ (١)؟ قَالَ: "اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ¬ (٢) ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ " الآية [الليل: ٥] [راجع: ١٣٦٢].
١٢١ - بَابُ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
¬ (٣)
وَقَالَ ابنُ أَبِي ثَورٍ ¬ (٤) عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: "لا"، قُلْتُ: اللَّهُ أكبرُ.
٦٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي هِنْدٌ ¬ (٦) بِنْتُ الْحَارِثِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَت: اسْتَيقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ¬ (٧)، وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ،
"قُلْتُ لِلنَّبِيِّ" في نـ: "قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ". "أَطَلَّقْتَ" في نـ: "طَلَّقْتَ". "الْفِتْنَةِ" كذا في ذ، وفي نـ: "الفِتَنِ".
===
¬(١) أي: أفلا نعتمد.
¬ (٢) مرَّ الحديث بطوله (برقم: ١٣٦٢).
¬ (٣) أي: استعظام الأمور.
¬ (٤) بلفظ الحيوان المشهور، عبيد الله بن عبد اللّه بن أبي ثور، "ك" (٢٢/ ٦٦)، "ع" (١٥/ ٣٣٦).
¬ (٥) الحكم بن نافع.
¬ (٦) الفراسية - بكسر الفاء وبالسين المهملة -، وقيل: القرشية، وكانت تحت معبد بن المقداد، "ع" (١٥/ ٣٣٦).
¬ (٧) قوله: (من الخزائن) وعبر عن الرحمة بالخزائن لقوله تعالى: ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ١٥٥]، وعن العذاب بالفتن لأنها أسباب مؤدية إلى العذاب. أو: هو من المعجزات لما وقع من الفتن بعد ذلك، وفتح الخزائن حين تسلط الصحابة على فارس والروم. قوله: "رب" فيه لغات،