صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَبِبِلَالِهَا ¬ (١) أَجْوَدُ وَأَصحُّ، وَبِبَلائِهَا لا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا. [أخرجه: ٢١٥ تحفه: ١٠٧٤٤].
١٥ - بَابٌ لَيْسَ ¬ (٢) الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
٥٩٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٤) وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو وَفِطْرٍ ¬ (٥)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٦): لَم يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَرَفَعَهُ حَسَنٌ وَفِطْرٌ-، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ الْوَاصِلُ ¬ (٧) بِالْمُكَافِئِ،
"أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".
===
الكرماني: يحتمل أن يقال: وجهه أن البلاء جاء بمعنى المعروف والنعمة، وحيث كان الرحم مصرفها أضيف إليها بهذه الملابسة فكأنه قال: أبلها بمعروفها اللائق بها، انتهى كلام "العيني" (١٥/ ١٥٩)، والله تعالى أعلم.
¬ (١) بإثبات اللام، "قس" (١٣/ ٢٧).
¬ (٢) أي: ليس حقيقة الواصل ومن يعتد بصلته من تَكَافَأ صاحبه بمثل فعله؛ إذ ذاك نوع معاوضة، ولكنه من يتفضل على صاحبه، "قس" (١٣/ ٢٧)، "ف" (١٠/ ٤٢٣)، "ع" (١٥/ ١٥٩).
¬ (٣) هو الثوري، "ع" (١٥/ ١٥٩).
¬ (٤) سليمان، "ك" (٢١/ ١٦٠)، "ع" (١٥/ ١٥٩).
¬ (٥) بكسر الفاء وسكون المهملة وبالراء: ابن خليفة الحناط -بالمهملتين والنون- الفقيمي، "ك" (٢١/ ١٦٠)، "ع" (١٥/ ١٦٠).
¬ (٦) هو موصول بالإسناد المذكور، "ع" (١٥/ ١٦٠).
¬ (٧) التعريف فيه للجنس أي: ليس حقيقة الواصل من يكافئ صاحبه بمثل فعله، إذ ذاك نوع معاوضة، "ك" (٢١/ ١٦٠).