صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
جَعْفَرٍ بيَاضٌ -لَيْسُوا بِأَوْليَائِي، إِنَّمَا وَليِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ ¬ (١) الْمُؤْمِنِينَ". زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ بيانٍ ¬ (٢)، عَنْ قَيْسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيِّ ﷺ: "وَلَكِنْ لَهُم رَحِمٌ أَبُلُّهَا ¬ (٣) بِبَلَائِهَا".
قَالَ أَبَو عبدِ اللَّهِ ¬ (٤) كذا وقع ¬ (٥) ¬ (٦)،
"بِأَوْلِيَائِي" في ذ: "بِأَوْليَاءَ". "بِبَلائِهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "بِبلالِهَا، يعْنِي أَصلها بصلتها". "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" سقط في نـ.
===
أن آل أبي بياض، "قس" (١٣/ ٢٦)، لأنه لا يعرف في العرب قبيلة آل أبي بياض فضلًا عن قريش، "ف" (١٠/ ٤٢٠)، وسياق الحديث يشعر بأنهم من قبيلة النبي ﷺ وهي قريش، بل فيه إشعار بأنهم أخص من ذلك لقوله: إن لهم لرحِمًا، "ع" (١٥/ ١٥٨).
¬ (١) كذا للأكثر بالإفراد، "ف" (١٠/ ٤٢١)، وهو واحد أريد به الجمع، وقيل: أصله صالحوا فحذفت الواو موافقة للّفظ، "ك" (٢١/ ١٥٩)، "قس" (١٣/ ٢٧).
¬ (٢) هو ابن بشر، "ع" (١٥/ ١٥٩)، "ك (٢١/ ١٥٩).
¬ (٣) قوله: (أبلها) أي: أنديها بما يجب أن تندى، ومنه "بلّوا أرحامكم" أي: ندوها يعني صِلُوها، يقال: الوصل بلل لأنه يقتضي الاتصال، والقطيعة يبس لأنه يقتضي الانفصال، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٥٩)، و"العيني" (١٥/ ١٥٩).
¬ (٤) هو البخاري، "قس" (١٣/ ٢٧).
¬ (٥) أي: بغير لام ثانية، "قس" (١٣/ ٢٧).
¬ (٦) قوله: (كذا وقع … ) إلخ، قال العيني: حاصل هذا: أن البخاري قال: وقع في كلام هؤلاء الرواة "ببلائها" بالهمزة بعد الألف، ولو كان ببلالها باللام لكان أجود وأصح، يعني قال: لا أعرف لبلائها وجهًا. وقال