Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٤ - باب يبل الرحم ببلالها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٠

٥٩٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ¬ (٢) بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيسِ بْنِ أَبِي حَازِم: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جِهَارًا غيْرَ سِرٍّ ¬ (٣) يَقُولُ: "إِنَّ آلَ أَبِي ¬ (٤) -قَالَ عَمْرٌو ¬ (٥): فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ

"حَدَّثَنَا عَمْرُو" في ذ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". "إِنَّ آلَ أَبِي" في سـ، ذ: "إِنَّ آلَ أَبِي فُلانٍ".

===

وفاعله محذوف، وتقديره: يبل الشخص المكلف، و"الرحم" منصوب على أنه مفعول "يبل"، ويجوز أن يكون "يبل" على صيغة المجهول مسندًا إلى الرحم المرفوع. قوله: "ببلالها" بكسر الموحدة: كل ما يبل به الحلق من الماء واللبن يسمى بلالًا، وقد يجمع البلة بالكسر وهي النداوة على بلال. قال الخطابي: البلال مصدر بللت الرحم أبله بِلالاً بالكسر والفتح: إذا نديتها بالصلة، "عمدة القاري" (١٥/ ١٥٧).

¬ (١) أبو عثمان البصري.

¬ (٢) هو غندر، "ع" (١٥/ ١٥٨).

¬ (٣) هذا للتأكيد، ويحتمل أن يكون المعنى: أقول ذلك جهارًا لا سرًا، "عيني" (١٥/ ١٥٨).

¬ (٤) قوله: (إن آل أبي) بحذف ما يضاف إليه أداة الكنية، ولأبي ذر [عن المستملي]: "أبي فلان" كناية عن اسم علم، وجزم الدمياطي في حواشيه بأن المراد آل أبي العاص بن أمية، وفي "سراج المريدين" لابن العربي: "آل أبي طالب"، "قس" (١٣/ ٢٦).

¬ (٥) قوله: (قال عمرو) وهو شيخ البخاري، كان "في كتاب" شيخه "محمد بن جعفر بياض"، "ك" (٢١/ ١٥٩) بالرفع أي: موضع أبيض بغير كتابة، وضعف [الجر]؛ إذ يكون المعنى: في كتاب محمد بن جعفر