Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٧ - باب قول الله: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾ إلى قوله: ﴿مقيتا﴾ [النساء: ٨٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٧٣

٣٧ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ¬ (١): ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ إِلَى قَولهِ: ﴿مُقِيتًا ¬ (¬٢)﴾ [النساء: ٨٥]

﴿كِفْلٌ﴾: نَصِيب ¬ (٣)، قَالَ أَبُو مُوسى ¬ (٤): ﴿كِفْلَيْنِ﴾ [الحديد: ٢٨] أَجْرَيْنِ بِالْحَبَشِيَّةِ.

٦٠٢٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٥)، عَنْ بُرَيْدٍ ¬ (٦)،

"قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى". "إِلَى قَولِهِ: ﴿مُقِيتًا﴾ " في نـ بدله: " ﴿وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ ". "حَدثني محمَّدُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ".

===

¬(١) قوله: (قول الله: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً﴾) يعني: في الدنيا، يكن له نصيب في الآخرة. وقيل: الشفاعة الحسنة: الدعاء للمؤمنين، والسيئة: الدعاء عليهم. والأجر على الشفاعة ليس على العموم، بل مخصوص بما يجوز فيه الشفاعة. والشفاعة الحسنة ضابطها: ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذن فيه، فالآية تدل عليه. قال مجاهد وغيره: نزلت هذه الآية في شفاعة الناس بعضهم لبعض، "ع" (١٥/ ١٨٩).

¬ (٢) مقتدرًا، "قس" (١٣/ ٦٠).

¬ (٣) هو تفسير أبي عبيدة.

¬ (٤) هو الأشعري، وصل تعليقه ابن أبي حاتم، "ع" (١٥/ ١٨٩)، يعني: لغتهم في ذلك وافقت لغة العرب، "ع"، "قس" (١٣/ ٦٠).

¬ (٥) حماد بن أسامة.

¬ (٦) بالتصغير، هو أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة، يروي عن جده.