صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَحَسِيبُهُ ¬ (١) اللَّهُ، وَلَا يُزَكِّي ¬ (٢) ¬ (٣) عَلَى اللَّهِ أَحَدًا". وَقَالَ وُهَيْبٌ ¬ (٤) عَنْ خَالِدٍ ¬ (٥): "وَيْلَكَ ¬ (٦) " ¬ (٧). [راجع: ٢٦٦٢].
٥٥ - بَابُ مَنْ أَثْنَى عَلَى أَحَدٍ بِمَا يَعْلَمُ
¬ (٨)
وَقَالَ سَعْدٌ: مَا سَمِعْتُ ¬ (٩) النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ: "إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"، إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَام.
"وَحَسِيبُهُ اللَّهُ" في ف: "وَاللَّهُ حَسِيبُهُ". "وَلَا يُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا" في سـ، حـ، ذ: "وَلَا يُزَكَّى عَلَى اللَّهِ أَحَدٌ". "وَيْلَكَ" في ذ: "فَقَالَ: وَيْلَكَ". "عَلَى أَحَدٍ" في نـ: "عَلَى أَخِيهِ". "وَقَالَ سَعْدٌ" في نـ: "وَقَالَ سَعِيدٌ". "عَلَى الأَرْضِ" في نـ: "عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ".
===
¬(١) بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد التحتانية موحدة، "ف" (١٠/ ٤٧٧).
¬ (٢) خبر، ومعناه النهي، "ع" (١٥/ ٢١٣).
¬ (٣) قوله: (لا يزكي) على صيغة المعلوم، و"أحدًا" منصوب به في رواية الكشميهني، والضمير في "لا يزكي" للمخاطب وغيره، ولأبي ذر عن المستملي والسرخسي على صيغة المجهول، و"أحد" بالرفع، "ع" (١٥/ ٢١٣).
¬ (٤) ابن خالد، "ع" (١٥/ ٢١٤).
¬ (٥) الحذاء، "ك" (٢١/ ١٩٩).
¬ (٦) بدل: ويحك، "قس" (١٣/ ٩٤).
¬ (٧) الفرق بين ويحك وويلك: أن ويحك كلمة رحمة، وويلك كلمة عذاب، أو هما بمعنى واحد، "كرماني" (٢١/ ١٩٩).
¬ (٨) أي: بشرط أن لا يطري ولا يزيد على ما يعلم، "ع" (١٥/ ٢١٤).
¬ (٩) قوله: (ما سمعت) فإن قلت: مفهوم التركيب أنه منحصر في عبد اللّه ﵁ فقط؟ قلت: غايته أن سعدًا لم يسمعه، أو لم يقل لأحد غيره حال المشي على الأرض. فإن قلت: عبد اللّه بن سلام