Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٥ - باب من أثنى على أحد بما يعلم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ١١٦

٦٠٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ ¬ (٤)، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ إِزَارِي يَسْقُطُ ¬ (٥) مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ. قَالَ: "إِنَّكَ ¬ (٦) لَسْتَ ¬ (٧) مِنْهُمْ" ¬ (٨) ¬ (٩). [راجع: ٣٦٦٥].

===

من المبشرين، فلا انحصار في العشرة؟ قلت: تخصيص العدد لا ينفي الزائد، أو المراد بالعشرة الذين بُشِّروا بها دفعة واحدة، وإلا فالحسن والحسين ﵄ بالاتفاق، وكذا أزواجه ﷺ من أهل الجنة، كذا في "ك" (٢١/ ١٩٩ - ٢٠٠).

¬ (١) هو ابن المديني، "ع" (١٥/ ٢١٤).

¬ (٢) ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٢١٤).

¬ (٣) ابن عبد اللّه بن عمر.

¬ (٤) هو: "أن من جرّ ثوبَه خيلاء لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة"، "ك" (٢١/ ٢٠٠).

¬ (٥) يعني: يسترخي فيشبه جرّ الخيلاء، "ع" (١٥/ ٢١٤).

¬ (٦) منه تؤخذ مطابقة الحديث للترجمة، "ع" (١٥/ ٢١٤).

¬ (٧) لأنك لا تجرّه للخيلاء والتكبر، "ك" (٢١/ ٢٠٠).

¬ (٨) قوله: (لست منهم) فإن قلت: ما وجه الجمع بين مدحه ﷺ لعبد اللّه ولأبي بكر ﵄، وما نهى عن المدح؟ قلت: النهي محمول على المجازفة فيه، والزيادة في الأوصاف، أو على من يخاف عليه فتنة بإعجاب ونحوه، وأما ما لا يكون كذلك أو من لا يخاف عليه ذلك لكمال عقله ورسوخ تقواه فلا نهي فيه، بل ربما كان مصلحة، "ك" (٢١/ ٢٠٠).

¬ (٩) مرَّ (برقم: ٣٦٦٥).