Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧١ - باب الصبر والأذى وقول الله: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ١٦١

لَا نَدْرِي ¬ (١) مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ إِذَا خَلَا. [راجع: ٣٧٦٢، تحفة: ٣٣٤٥].

٦٠٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٢)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُخَارِقٍ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقًا ¬ (٤) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٥): إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنُ الْهُديِ ¬ (٦) هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ. [طرفه: ٧٢٧٧، تحفة: ٩٣٢٠].

٧١ - بَابُ الصَّبرِ وَالأَذَى ¬ (٧) وَقَولِ ¬ (٨) اللَّهِ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠]

"وَالأَذَى" في نـ: "عَلَى الأَذَى"، وفي ذ: "فِي الأَذَى". "وَقَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى".

===

¬(١) جملة مستأنفة، يريد: أنا نشهد له بما يستبين لنا من ظاهر أمره، ولا ندري ما بطن منه، "طيبي" (١١/ ٣١٩)، "مرقاة" (١٠/ ٥٦٧).

¬ (٢) هشام بن عبد الملك، "ك" (٢١/ ٢٢٢).

¬ (٣) ابن عبد الله، وقيل: ابن خليفة، أبو سعيد الكوفي، "ع" (١٥/ ٢٤٢)، "تق" (رقم: ٦٥٢٠).

¬ (٤) هو ابن شهاب، "ك" (٢١/ ٢٢٢).

¬ (٥) هو ابن مسعود.

¬ (٦) هو بفتح الهاء كما في الترجمة، وروي بضمها ضد الضلال، "ف" (١٠/ ٥١١).

¬ (٧) قوله: (باب الصبر والأذى) وفي بعضها: "في الأذى"، وفي بعضها: "على الأذى"، قال السيوطي في "التوشيح" (٨/ ٣٦٨١): قال العلماء: هو جهاد [النفس]، وقد جبل الله النفس على التألم بما ينالها مما تكره، ولهذا شقَّ على النبي ﷺ نسبتهم له إلى الجور في القسمة، لكنه حلم عن القائل وصبر، انتهى.

¬ (٨) بالجر عطفًا على المجرور السابق، "قس" (١٣/ ١٣٠).