Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب الساعي على الأرملة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٥٢

"أَنَا وَكافِلُ الْيَتِيمِ ¬ (١) فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا". وَقَالَ ¬ (٢): بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى. [راجع: ٥٣٠٤].

٢٥ - بَابُ السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ

¬ (٣)

٦٠٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ ¬ (٤) بْنِ سُلَيْمٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "السَّاعِي ¬ (٥) عَلَى

"السَّبَّاحَةِ" في نـ: "السَّبَّابَةِ" -بالموحدتين بينهما ألف، والأولى مشدّدة، ولأبي ذر عن الكشميهني بالحاء بدل الموحدة الثانية، "قس" (١٣/ ٤٢) -. "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ".

===

¬(١) قوله: (وكافل اليتيم) أي: القائم بمصالحه المتولي لأموره. "وقال بإصبعيه" أي: أشار بهما أي: كنا مصاحبين مجتمعين. فإن قلت: درجات الأنبياء أعلى من درجات سائر الخلائق لا سيما درجة نبينا ﵊، فإنها لا ينالها أحد؟ قلت: الغرض منه المبالغة في رفع درجة في الجنة، "ك" (٢١/ ١٦٨)، "ع" (١٥/ ١٧٢).

¬ (٢) أي: أشار.

¬ (٣) بفتح الميم: التي لا زوج لها، "مرقاة" (٨/ ٦٨٣)، "ك" (٢١/ ١٦٩).

¬ (٤) قوله: (عن صفوان بن سليم) مصغر السلم، والحديث مرسل لأنه تابعي، لكن لما قال: يرفعه صار مسندًا مجهولًا. فإن قلت: لم ما ذكر اسم شيخه؟ قلت: للنسيان أو لغرض آخر، ولا قدح بسببه، "ك" (٢١/ ١٦٨)، "ع" (١٥/ ١٧٢)، إذ الصحابة كلهم عدول.

¬ (٥) قوله: (الساعي على الأرملة) هو الكاسب العامل لمؤنتها، قاله النووي. قال في "شرح المشكاة": وإنما كان معنى الساعي ما قاله لأنه ﷺ عدّاه بـ على متضمنًا فيه معنى الإنفاق، "قس" (١٣/ ٤٣).