صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٠ - بَابٌ كَيفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
¬ (١)
٦٠٣٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٣)، عَنِ الأَسْوَدَ ¬ (٤) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ¬ (٥)، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. [راجع: ٦٧٦].
٤١ - بَابُ الْمِقَةِ ¬ (٦) مِنَ اللَّهِ
¬ (٧)
٦٠٤٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِي ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (٩)،
"مِنَ اللَّهِ" في نـ: "مِنَ اللَّهِ ﷿". "حَدَّثَنَا عَمرو" في نـ: "حَدَّثَنِي عَمرُو".
===
¬(١) أي: كيف يفعل من أعمال نفسه، ومن أعمال البيت، "ع" (١٥/ ١٩٦).
¬ (٢) هو ابن عيينة، "ك" (٢١/ ١٨٦).
¬ (٣) النخعي، "ك" (٢١/ ١٨٦).
¬ (٤) هو ابن يزيد، "ك" (٢١/ ١٨٦).
¬ (٥) قوله: (في مهنة أهله) بكسر الميم وفتحها أي: في خدمة أهله ليقتدى به في التواضع وامتهان النفس، "قس" (١٣/ ٧٠)، ومرَّ (برقم: ٦٧٦) في "الصلاة".
¬ (٦) على وزن عِدَة: المحبة، "قس" (١٣/ ٧٠) [من ومق يمق].
¬ (٧) قوله: (المقة من الله) بكسر الميم وخفة القاف، كالعِدَة: المحبة، ضد المقت. قوله: "من الله" أي: الثابتة من الله بأن يكون هو محبّا أي: مريدا للخير، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٨٩).
¬ (٨) هو أبو حفص الباهلي البصري، "ع" (١٥/ ١٩٧).
¬ (٩) الضحاك، "ك" (٢١/ ١٨٦).