المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠١٧
وقال ابن الكلبيّ (١): ليلى بنت حذيفة بن شدّاد] (٢). وقبله (٣):
أَلَا حيِّيا لَيْلَى وقُولَا لَها هَلَا … فقَدْ رَكبتْ أَمْرًا أَغَرَّ مُحجَّلًا
ويروى (٤): "ألا يا زجُرا" ويروى (٥): "وقد ركبت".
وَقَدْ أَكَلَتْ بَقْلًا وَخِيمًا نَبَاتُه … وَقَدْ انْكِحَتْ شَرَّ الأَخَائِل أَخْيَلَا
فأجابته (٦):
أنابِغَ لم تنبغْ ولم تك أوّلا … وكنت صُنيا بين صدين مجهلَا
أعيرتني دَاءً بأُمِّكِ مَثْلُه … وَأَيْ جَوَادٍ لَا يُقَالُ لَها هَلَا
في كلمتين طويلتين، وغلبت عليه، حين شَرِي (٧) الهجاء بينهما، وخبرهما (٨) مشهور. وقوله (٩): "ألا يا زجُرا ليلى" فيه وفي ما كان مثله (١٠)