Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٨٢ - بريذينة بل البراذين ... وقد شربت من آخر الصيف أيلا

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ١٠١٨

وجهان: أحدهما: أنْ يكون "يا" للدّعاء، والنادى محذوف، للدِّلالة عليه، والتَّقدير: ألَا يا هؤلاء أو (١) يا قوم، ونحو ذلك. والآخر (٢): أن تكون "يا" هنا للتّنبيه فقط، و "ألَا" (٣) للعرض والاستفتاح، ومثل هذا قِراءة مَنْ قرأ ﴿ألَا يا اسجُدوا لله﴾ (٤) بتخفيف "ألَا".

ومعنى (٥) "أزجُرا لَيْلَى": أَيْ؛ حرّكاها وادعواها (٦). بهلا؛ وهو زَجْرٌ للخيل. قال أبو عليّ القالي (٧): يقال فيه: هَلَا وَهَلًا. وأراد به هنا زَجْر الحجْر، إذا لم تقر للفحل. وقال أبو عمرو: معنى (٨) هلا: تعال. وقوله (٩): "أغَرّ مَحَجّلا"، أَيْ (١٠)؛ أَمْرًا واضحًا مشهورًا. و "بريذينة" (١١)