المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠٠٣
وقال أبو محمَّد بن (١) السّيرافي: "يعني (٢) بهذا ابن ضَبَّاء الأسديّ، وكان مجاورًا في بني كِلَاب، فقتلوه وغدروا به"، ويزعم بعضهم أنَّ "المقلات" إذا وَطئت المقتول غدرًا عاش ولدها. [وإذا وطئت القتيل سبع مرّاتٍ عاش ولدهَا] (٣) وقيل: إنّما أراد بالوطء المرور به، يقال: "بنو (٤) فلان يطؤهم الطّريق"، أَيْ؛ يَمرُّ بهم أهله. وفي "الموعب" عن الأصمعيّ: كان يقال في الجاهليّة: إنّ المرأة التي لا تلد إذا وطئت على قتيل شجاعٍ ولدت. وقال (٥) بعضهم: ولدت ولدًا (٦) شجاعًا.
وقوله: "ألَا يُلْقَى على المرء مِئزر" (٧)؛ إشارة إلى سوء فعلتهم (٨)، وقلة خفر نسوقم. [ويقال: إزَار، ومِيزرٌ، ومِيزِرٌ بكسر الزّاي؛ لكسر