Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٧٣ - وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها ... نسيفا كأقحوص القطاة المطرق

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٨٧

[وبعده:

وَقَدْ ضَمُرَتْ حَتَّى التقَى مِنْ نُسُوعِها … عُرَى ذي ثَلَاثٍ لَمْ تَكُنْ قَبْلُ تَلْتَقِي] (١)

وهي قصيدة طَويلة، ومنها (٢):

فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ أَنْتَ آكِلي … وإلَّا فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ

وهذا البيت (٣) سُمِّي الممزَّقِ. وقوله: "وناجية": يعني: ناقة سريعة. وعدّيت: صرفت. وماجد: شريف. والواجد: اللّئيم السّيّء الخلق، لأنَّه يجد من غير وجدٍ للؤمة (٤). ويعني بالأسمر: خَفّها (٥)، وهذا اللون له أكرم، أو لأنّه قد تعقَّد عليه الدَّم، كما قال الكِنْدِيّ (٦):

مَنْسِمُهَا رَثيمٌ دَامِ

وصرَّاف: له صريفٌ في الحصى، [أَيْ؛ صوت؛ لشدَّة وقعه.