المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩٧٨
وَنَخَسْتَ يَرْبُوعًا لِتُدْرِكَ دَارِمًا … يَابْنَ الأَتَانِ فَبلَّدت تَبْليدًا
وقوله أيضًا (١):
ضَحِكَ التُّرَابُ لِلُؤْمِ مَنْ تَدْعُو لَهُ … وَلِمِثْلِ لُؤْمِكَ أَضْحَكَ الأَجْبَالَا
أَبِجَدِّكَ الخَطَفَى وَذَلِكَ مُعْرِضٌ … تَرْجُو مَسَاعِيهِ ضَلَلْتَ ضَلَالَا
هَذاَ القَضَاءُ مَضَى وَأَنْتَ تَلُومُنِي … لأُقِيمَ وَزْنًا حِينَ خَفَّ وشَالَا
سَبَقَ الفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ والعُلَا … وابنُ المَرَاغَة يَنعِتُ الأَطْلَالَا] (٢)
[يفخر الفرزدق برفعة بيته في دارم، يعني به عزه وشرفَه، ولما ذكر البيت جعل له سواري ودعائم. والسواري: حمع سارية؛ وهي العمد، والدّعائم: حمع دعامة؛ وهى أرجل من خشب عن أبي عبيدة. ويقال دعام أيضًا] (٣).