Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٧١ - وكنا ورثناه على عهد تبع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٧٨

وَنَخَسْتَ يَرْبُوعًا لِتُدْرِكَ دَارِمًا … يَابْنَ الأَتَانِ فَبلَّدت تَبْليدًا

وقوله أيضًا (١):

ضَحِكَ التُّرَابُ لِلُؤْمِ مَنْ تَدْعُو لَهُ … وَلِمِثْلِ لُؤْمِكَ أَضْحَكَ الأَجْبَالَا

أَبِجَدِّكَ الخَطَفَى وَذَلِكَ مُعْرِضٌ … تَرْجُو مَسَاعِيهِ ضَلَلْتَ ضَلَالَا

هَذاَ القَضَاءُ مَضَى وَأَنْتَ تَلُومُنِي … لأُقِيمَ وَزْنًا حِينَ خَفَّ وشَالَا

سَبَقَ الفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ والعُلَا … وابنُ المَرَاغَة يَنعِتُ الأَطْلَالَا] (٢)

[يفخر الفرزدق برفعة بيته في دارم، يعني به عزه وشرفَه، ولما ذكر البيت جعل له سواري ودعائم. والسواري: حمع سارية؛ وهي العمد، والدّعائم: حمع دعامة؛ وهى أرجل من خشب عن أبي عبيدة. ويقال دعام أيضًا] (٣).