المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩٦٣
ومعاوية بن عبادة بن عُقيل، يقال له: الأخيل] (١).
وقال أبو حاتم: الأخيل: هو الصَرد، ويقال له أيضًا: الأَخْطَبُ والسُّمَيْطُ" وهو طائر أبقع ضخم الرّأس والمنقار، له برثن، وهو نحو القارية (٢) ويسمّى أيضًا (٣) مجوّفًا؛ لبياض جوفه، وجسمه (٤) نصفان وقيل له: أخطب؛ لخضرة ظهره، وأخيل؛ لاختلاف لونه، ولا يكاد يُرَى إلا في شعبة، أو شجرة، ولا يقدر عليه بشيْء، وصيده العَصَافير، وصِغار الطير، وربّما تشيئم به، وفي الصَّرَدِ يقول الشّاعر (٥):
لما رأيت وجوه الطير قلت لها … لا مرحبًا بغراب البين والصَّرَدِ
[يوسف: ولهذا البيت خبر طويل عندما غنته جارية لبعض ملوك الأندلس] (٦).