Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٢٨

لاستقبال أيّام (١) البرد، وهي أتعب أيّام السّنة عندهم (٢)؛ لنظرهم في مواشيهم ومِيرهم، فأنكر عليه أن يكون في مثل ذلك الزّمان، يعرض عليهم العطر، وليس بزمان تعطُّر.

والمُلَيْسَاء: نجمان أحدهما: السماك، والآخر الغفر، وفيه يقول السّاجع (٣): "إذا طلع الغُفْرُ، إقشعرّ السَّفْرُ (٤) وحسن في العين الجمرُ".

قال يعقوب (٥): "وكوكب كل شيء: معظمه". [قال أبو الحجّاج: وقوله: "تسُوم السَّاهريّة" أَىْ؛ تطلب بها التّبائع] (٦) فحذف الجار وعدَّى (٧) الفعل، وقد يريد: "بيع السَّاهِريّة" فيحذف المضاف، ويقيم المضاف إليه مكانه. والمعنى: أعندنا (٨). تحاول بيعها في هذا الوقت المذكور.