Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩١٥

يؤبن لبيد بالقصيدة (١) التي هذا البيت منها أخاه لأمَّه، أَربَدَ بن قيس (٢) [بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب، وقَدِم أَرْبَدُ على النبيّ ﷺ مع عامر (٣) بن الطفيل، ولعامر يومئذٍ بضع وثمانون سنة، وكان أعور طعنه في عينه مُسْهر بن يزيد بن عبد يغوث بن صلاءة (٤) غدرًا فيما زعم بعضهم. واسم أربَد؛ عمرو، وسمَّى أربَد بقوله (٥):

قُلْ لِقُرَيْشٍ يُثْلِغوا رَأسَ حَيّةٍ … تَدَلّى عليهم مِنْ تِهامَةَ أرْبَدُ

وكان يكنّى أبَا الحَزَّان، قاله أبو عبيدة في "مقاتل الفرسان". وقال أبو عليّ الآمديُّ: يُكْنَى أبا حزَيز، وأبا الحزاز. وقال أبو الفرج (٦): كنيته أبو الحزاز، وصُغر في قول (٧) لبيد، ضرورة:

فَوَدِّعْ بِالسَّلَامِ أَبَا حزَيْرٍ … وَقلَّ وَدَاعُ أَرْبَدَ بِالسَّلامِ

وخبرهما في وفودهما على النبيّ ﷺ مشهور ثبت في السير