Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩١٤

واحد من جانب (١)، وآخر من جانب. [وحكى أبو عمرو (٢) عن الكُلَابِي: فئام العكم: أحد جانبي فيه، فإذا فُتِح كلّه فليس له فئام] (٣) فموضع "الباء" من قوله "بالفِئام" على هذا التفسير كلّه في موضع (٤) نصب على "الحال"، كما تقول: "خرج زيد بثيابه" ونحو ذلك. والمعنى: تساقطت الهوادج مُفْأَمة، أَيْ؛ مهيأة للرّكوب. [وحكى ابن كيسان (٥) في "كتاب الألفاظ" ليعقوب: أنّ الفئام، الذي هو الجماعة مهموز وغير مهموز، وبالهمز حكاه صاحب "الموعب" عن أبي زيد وكذلك الفِئام؛ الذي هو الهودج مهموز أيضًا] (٦) وقد يجوز أنْ يعنى (٧) بالفِئام هنا: جماعة النِّساء يريد (٨): أن أربد كان عظيم الغناء؛ عند تساقط الهوادج بالنّساء؛ لشدّة الأحوال، واشتغال الرّجال بالفرار، أو (٩) القتال.