Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٠٥

في مؤنث أَجَأى، فإذا كانت "اللّام" في هذا النّحو قد صحّت علمتَ أنّ قوله:

أَلَا (١) يَا بَيْتُ بِالعَلْيَاءِ بَيْتُ

أبدلت فيه على غير قياس، كما أبدلت الواو من الياء (٢) في "أشَاوِي" على غير قياسٍ، فأمّا "العُليا" في نحو قول الله تعالى (٣): ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾، بإبدال "الياء" فيه مُطَّرد في الاستعمال، وإنْ كان شاذًا في القياس، ألا ترى أنّهم قالوا: "الدُنْيَا"؛ وهي من "دنوتُ"، فأمَّا "القُصْوَى" فمما نبّه به (٤) على الأصل، كما جاء "قوَد"، ورجلٌ "رَوَع"، فصار تصحيح هذا شاذًا (٥) عن قياس نظائِره (٦)،