المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٨٣٨
وقوله (١): "إذا ألمت" جملة في موضع الحال، والعامل في "إذا" "حمّال"، والتّقدير: وحَمَّال المِئين في أوقات إلمام الحوادث بنا.
"والأنف النّصور": معطوف على قوله: "وحَمَّال المئين" [والأنفُ: الكاره للشيْء الآبي منه] (٢) يقال: أنِفَ فُلان من احتمال الضيم أَنَفًا وأَنَفَةً (٣): أَبَاهُ [وأنِفَ من الشّيء: كرِهَه] (٤). وقبله (٥):
أَلَا ذَهَبَ المُحامِي والمُجِيرُ … ومِدْرهنَا الكميُّ إذا نُغِيرُ
[المِدْرِةُ: الدافع عن القوم بلسانٍ أو سنانٍ، وفي "العين" (٦): والمَدره: رأس القوم الذي به يصولون. وقد دَرَه لقومه يَدْرَهُ. وقد قيل: إنَّ "الهاء" فيه بدل من "الهمزة"؟ وأنَّه من الدَّرْءِ، وعلى هذا جاء التفسير الأوّل] (٧).