Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٠ - وحمال المئين إذا ألمت ... بنا الحدثان والأنف النصور

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٣٧

كالعوض (١) من المحذوف منها [على ما يردُ بيانه، بعد إن شاء الله] (٢).

والوجه الآخر: أنْ يكون منصوبًا "بفعَّال" على اعتقاد حذف التّنوين من "حمّال" (٣)؛ لالتقاء السّاكنين كما قرأ بعض القرّاء (٤): ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾. ومَنْ رَوى "المِئينِ" بكسر "النّون" فهو على ما تقدّم من القول فيه (٥)؛ وذلك أن يَكون أصله "المَئين" على وزن "فَعيل" فكُسِرت "الفاء" كسرًا مستمرًا لم يسمع غيره (٦)، كما كسرت من قِسِي ومن شِعير، وجرّ النّون للإضافة إليه.

والوجه الآخر: أنْ يكون أصله: "المِئْيين" على وزن "فِعْلين"؛ كغِسْلين فحذفت (٧) "الياء" التي هي لام؛ حذفًا لكثرة الاستعمال؛ ولأنَّ "النّون" كالعوض منها وكُسِرت "الهمزة" قبل هذه "الياء" المزيدة؛ لتصحّ المدَّة فيها (٨)، وجرّت "النّون" منها؛ للإضافة إليها؛ إذْ هي حرف الإعراب؛ كالنّون من "غسلين".