Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٣٨ - وما زلت محمولا على ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٢٤

ففى هذه الرواية نظر. ويقال: دابّة مضطلع: لا تقوى أضلاعه على الحمل] (١)، فكان ينبغي أن يقول: "ومضطلعًا بالأضغان"، لكنه حذف الجار، وأضاف توسُّعًا.

واليافع: الغلام الذي (٢) قد ناهز الحلم، يقال: غلام يفعة ويافع، وقد قيل (٣): وفعة وأفعة، وقد يفع، وأفَعَ وأيفع وأوفَع.

يقول: لم أزل مذ ترعرعت، مسحودًا مضطلعًا (٤) على كيد الأعداء؛ للنجابة المتخيلة في، والاضطلاع بما أحمله من الأعباء، فعل القوي الضليع، الحسيب الرفيع، ومن أمثالهم (٥) "السؤدد من السواد" أي؛ النجابة والكرم متخيلان (٦) من الصغر، باديان على صاحبهما في حال سواد الشعر.