Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٣٥ - أرمي عليها وهي فرع أجمع ... وهي ثلاث أذرع وإصبع

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٠٥

وهذان (١) البيتان من شواهد الإيضاح المشكلة، ولذلك حسب بعض من تكلّم فيها (٢)، أنَّ شاهده في قوله:

وهِيَ ثَلاثُ أذْرُع واصْبَع (٣)

وليس كما ظن؛ لأن هذا البيت الثَّاني على ما ينبغي في القياس (٤) والسماع؛ لأنَّ قوله: "ثَلاثَ أذْرُع" قد سقطت الهاء فيها (٥) على ما يلزم؛ لأنَّ الأصمعي (٦)، وغيره، يؤنث الذراع. وقال أبو حاتم (٧): الغالب عليها التأنيث، وقد تُذَكَّر، ونحوه، قال أبو زيد وأنشد:

وهِيَ ثَلاثُ أذْرُعٍ واصْبَع

[وقال: يصف قوسًا عربية. وقال (٨) الفرّاء: الذراع أنثى، وتجمع فيقال: ثلاث أذرع وأنشد:

مَا لَكَ لا تَرْمِى وأنْتَ أنزع … وهي ثلاث أذرع واصبعُ