المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٨٠
وأمَّا عمه المرقش الأكبر؛ فهو عمرو بن حرملة بن سعد (١) بن مالك ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
قال الأصمعي: "والمرقش الأصغر أشعر، وأطول عمرًا، [وقال حماد: حرملة بن سعد بن مالك، أخو مرقش الأكبر، وعم الأصغر] (٢).
استشهد به أبو عليّ، على مدّ "الكباء"؛ الذي هو عود البخور، وفِعْلُه كَبَّيْتُ تَوبِى تَكْبْيةً (٣) إذا بخرته، وتَكبَّى: تبخّر. ويريد بالممسى: وقت الإمساء والقطرة: المجمّرة؛ اشتقت من القطر، وهو العود الطيب، قال أبو حنيفة (٤): "وليس في الشجر كلّه أطيبَ منه، وليس هو من منابت بلاد العرب، قال: "ويقال لنفس العودة المجمر"، ومنه الخبر في أهل الجنَّة: "إنَّ مجامرهم الألواة" (٥). و (٦) يقال: "استجمرت بالمجمر أيْ، تبخّرت