Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١١٨ - قد صرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٤٠

مَهَرة بن حيدان (١)، حي عظيم من اليمن، [وبهراءِ (٢) منهم، وقيل: من قضاعة، وهذا قول سيبويه (٣)، وقال السيرافي (٤): هم بناحية البحر. وقال أبو عبيدة: الحُوش: إبل (٥) الجن، يزعمون أنها تضرب في المَهرية والعمانية، فمن ثم هي هكذا.

وقال أبو حاتم: وقد قيلَ: المهريّة: الإبل المهَريّة والداعرية (٦) والعمانية منسوبات إلى أرضين. وقد قيل: المهرية: التي ريضت، ويُقال للرائض لها: مَمهِر، وأحسب أن هذا على التشبيه بالمَهريّة، لانقيادها أو لغير ذلك من الشبه. و"المهريّة" في غير هذا الموضع: صنف من الحنطة الحمراء المدحرجة الحب] (٧). و"الذَّقُن": جمع ذَقُون؛ وهي التي يرجف ذقنها في سيرها؛ لسرعتها ونشاطها، وقوة نَفَسها، وتدنيه من الأرض. والذقن: مجتمع الصبيين (٨)؛ وهما أسفل اللّحيين.