المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٢٧
ناصري هنا بمعنى: نافعي، فتكون "دون" على وجهها] (١)، فقد قالوا: مَطرُ ناصِرَ، أي نافع، ونَصَرَت السَّماء أرضَ بني فلانٍ، أي؛ جادتهم ونفعتهم. وأنشد أبو عبيدة (٢)، وغيره، في ذلك قول الرَّاعي:
أبُوك الذي أجرى عَلَيّ بنصره … فأنْصَتَ عَنِّي بعده كُلَّ قائل
أراد (٣): بإعانته ونفعه، وإذا اتجهت الرواية، تعينت الحماية، [ولم ترد أقبح الردّ عن الصَّواب، لا سيّما وهي أيضًا الرواية في الكتاب] (٤)، لا سيّما [والمعروف في جمع البصيرة؛ التي هي الترس: بصاير ولم يُسمع فيها بصير (٥) لأن مثل هذا الجمع، إنما يطرِد في المخلوق، لا في المصنوع. و] (٦) الكاعبُ: التي نهد ثديها؛ أيْ، ارتفع، وصار كالكعب. والمعُصُر: المدركُ التي دنا حيضها.