المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧١٠
وإذا أدخلوا الألف واللَّام (١)، تركوه على أصله، كما صنعوا بأمس، وأنشد (٢):
وإنِّي حُبِسْتُ اليَومَ والأمسِ قَبْلَه … بِبَابِك حَتَّى كادَتِ الشَّمْسُ تغْرُب
فأدخل اللام وتركه مكسورًا.
وقال أبو سعيد (٣): ترك الخازباز علي بنائه مع الألف واللّام، كما قالوا: "الخمسة عشر درهمًا".
وقال أبو عليّ (٤): إنما جاز دخول الألف واللّام على الخازباز وإن كان الغالب عليه وقوعه صوتًا نحو، غاق، لأنهم أوقعوه أيضًا على غير الأصوات في نحو:
يا خازِيازُ أرْسِل اللهازمَا … إني أخافُ أنْ تكون لازما (٥)
فقيل: إنه ورم (٦). وقيل: في بيت ابن أحمر (٧): إنه نبات، وقد يجوز