المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٩٨
سبب ذلك أنه كان شيعيًا. فنمى ذلك إلى الخليفة (١) من بني أمية، فتوعده فمدحه بعدة قصائد، وتحيل حتى اتصل به وعفى عنه، وكان خالد بن عبد اللَّه (٢) القسَري، قد توعده وهو والي العراق حينئذ، وذكر أنه حمل بعض الشّعراء على هجو الكميت، فحينئذ صنع الكميت قصيدته المذكورة، وتشيَّع للقرشية كلّها؛ مصانعة لبني أمية، ومراده بنو (٣) هاشم، وتعصب للعدنانية كلّها، فرد عليه جماعة متعصبة لليمانية، منهم عبد اللَّه بن طاهر (٤)، ودعبل (٥) بن عليّ ناقضة في هذه القصيدة (٦)، وهي من أشهر ما نُوقض به الكميت، وقمِل: هي لعبد اللَّه بن طاهر، وكلاهما شاعر] (٧)، وقبل بيت الكميت هذا (٨):