المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٩٧
الفاعل الجاري على فعله، الذي ينبغي أن يجمع جمع (١) السَّلامة مذكره بالواو والنّون أو الياء والنون، ومؤنثه بالألف والتَّاء.
وقال أبو عليّ في "التذكرة": ولا يجوز أن يكون (٢) جمع واحد الذي هو نقيض اثنين العددي؛ لأنَّ أسماء العدد وُضعت لإفادة العدد. فلا يجمع واحد العددي، كما لا تجمع تلك. قال: وهذا يدلّ على أن "وحَدَه" مصدر، لأنّه (٣) يقال: للواحد والاثنين والجميع (٤) على هذا اللّفظ. ويجيء منه اسم الفاعلِ (٥)؛ وذلك واحد للمذكر وواحدة للمؤنث. وصدره هذا العجز (٦):
فضَمَّ قَوَاصِيَ الأحياءِ مِنهم
وهو في القصيدة الطويلة المشهورة للكميت التي أوَّلها (٧):
ألَا حُيّيتَ عَنَّا يَا مَدِينَا … وهَل بَأس بقول مُسلّمينا
يتعصب (٨) للعدنانية، على القحطانية، تعصبًا شديدًا، [وقيل: