المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٩٣
وذكر أبو الفرج (١): أنَّ ولاية طلحة سجستان كانت من قِبل (٢) يزيد ابن معاوية، وبها مات ﵀. وأعطى أبا حزابة الوليد (٣) بن حنيفة، أحد بني ربيعة بن حنظلة التميمي الشَّاعر في دُفعه (٤) أربعة أحجار باعها بأربعين ألفًا. وكان أبوه عبد اللَّه مع عائشة ﵂ يوم الجمل، وقُتل يومئذ، وفي قصرهم المعروف بقصر بني خلف بالبصرة (٥) نزلت.
قال الجاحظ (٦): لقد ظرُف القائل:
اضربْ نَدَى طَلْحةِ الطلحَاتِ مُبتدئًا … بِبُخْلٍ أشْعَثَ واسْتَثْبتَ وَكُنْ حَكَمَا
تَخرُجْ خُزَاعَةُ من لُؤمٍ ومن كَرَمٍ … فَلا تَعُدُّلها لُؤْمًا ولا كَرَمَ
قال: وقد ظلم خُزاعة ظلمًا عبقريًا] (٧).