Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٠٩ - نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٩٣

وذكر أبو الفرج (١): أنَّ ولاية طلحة سجستان كانت من قِبل (٢) يزيد ابن معاوية، وبها مات ﵀. وأعطى أبا حزابة الوليد (٣) بن حنيفة، أحد بني ربيعة بن حنظلة التميمي الشَّاعر في دُفعه (٤) أربعة أحجار باعها بأربعين ألفًا. وكان أبوه عبد اللَّه مع عائشة ﵂ يوم الجمل، وقُتل يومئذ، وفي قصرهم المعروف بقصر بني خلف بالبصرة (٥) نزلت.

قال الجاحظ (٦): لقد ظرُف القائل:

اضربْ نَدَى طَلْحةِ الطلحَاتِ مُبتدئًا … بِبُخْلٍ أشْعَثَ واسْتَثْبتَ وَكُنْ حَكَمَا

تَخرُجْ خُزَاعَةُ من لُؤمٍ ومن كَرَمٍ … فَلا تَعُدُّلها لُؤْمًا ولا كَرَمَ

قال: وقد ظلم خُزاعة ظلمًا عبقريًا] (٧).