Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٧٦

[قال أبو الفتح: فمقتوي] (١) مفعل من اقتوى، كمُرعوي من ارْعَوَى. قال (٢) أبو عليّ: "وكان القياس. مُقتين (٣)؛ لأنه من القتو، وهو الخدمة، [وقال صاحب (٤) العين، والحربي: هو حسن الخدمة] (٥)، وإنما قال (٦) أبو عليّ: "إنه من "القتو"، ليُرى أنَّ "الميم" زايدة، وأنه كَمَلْهَى، ونحوه، من باب "مفعل" الذي ألفه منقلبة عن ياء، هي بدل من واو لوقوعها رابعة، وحملها على الفعل المزيد، لجمع (٧) التصريف بينهما، وأنه قد (٨) غلط فيه بعض من تقدّم، فجعله من "المقت"، ثم قال أبو عليّ: "وكان حقّه أنَّ يكون بياءي النسب"، يريد لفظًا، كما هو محمول عليها في المعنى، ولذلك قال: "ولكنه جاء "كالأعجمين والأشعرين"، يعني مما (٩) لم يجئ في لفظ الجمع بياءي النسب، وإن كان المراد فيه ذلك.