Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٩٤ - ببازل وجناء أو عيهل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٢٩

قال أبو الحجاج: التاء في "المغتل"، أصل ووزنه مُفْعَل] (١)، وأنشده أبو عمرو الشيباني في حرف العين غير معجمة:

فَسَلُّ هم الوامق المعتلّ

[وروى يعقوب وغيره] (٢): "كأن مهواه"؛ لأنَّه عني به "العيْهل"؛ وهو الذكر هنا، ومن روى (٣): "مهواها" فالهاء، عايُدة على الوجناء.

والكلكل: الصدر. والقول في تشديده (٤)، كالقول في "العَيْهلّ"، و"القصَبَّا" ونحوهما، [وروى أبو عليّ: "التجليَّ" مكان "التتلى". والتتلي عندي: "تفعل" من تلوته؛ إذا تبعته، ويعني به هنا: الصبح؛ لأنَّه يتلو غبش الليل وظلامه، ويزيد تأويلي فيه وضوحًا، رواية الفارسي: "أو التجلي" يريد: انجلاء الغبش وانكشافه، فالمعنَى في الروايتين واحد] (٥).

قال (٦) أبو عليّ في "الظاعن": يريد الظَّاعنين؛ فهو للجنس.