المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
يَعْوي الزّمامُ ذاتَ لَوْثٍ عَيْهلا … تُراح أَوْتَهِمُّ أنْ تخيَّلا
والعي: العطف] (١).
وقبله أنشده (٢) أبو زيد وغيره:
إنْ تَبخلى يا جُمْلُ أوْ تَعْتَلّي … أوْ تُصْبَحي في الظَاعِن المُوَلّى
نُسَلٌ وَجْدَ الهائِم المغتلّ … بَبَازلٍ وَجْنَاءَ أوْ عَيْهَلْ
كَأنَّ مهَواهَا عَلَى الكَلْكَلّ … وَمَوْقِعًا مِنْ ثَفَنَات زلِّ
مَوْقع كفّى راهب يُصلّي … في غَبَشِ الليل أو التتلِ
المغتل: العاطشَ من الغلة، [قاله يعقوب (٣) وغيره. قال أبو عبيدة: ويُقالُ مغلول] (٤)، ويريد (٥) بقوله: "المغتل" هنا: المشتاق، كأنَّ به غلة من شدّة شوقه، [وكذا قال أبو عمرو (٦) فيه: المشتاق ذو الغلة، وأنَّ المغتلّ من الغنم: ما تصيبه الغلة؛ وهي داء يأخذها فتموت (٧) منه. وحكى عن البكري: أنَّ المغتَّل بتشديد التاء، المهمل الذي يصنع ما شاء.