المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٩١
وبعده (١):
وبيت الشَّعْر في يهماء قَفْرٍ … أَحَبُ إليّ مِنْ قَصَرِ منيف
وَأصْواتُ الضِّباع بِكُلِّ قَفْرٍ … أَحَبُّ إليّ من صَوْفِ الدّفُوفِ
وعَوْد يتبع الأظعانَ صبا … أحبُّ إليَّ مِنْ بَغْلِ زَفُوفِ
وَخرق من بنَى عَمّي عَفيف … أحبّ إليَّ مِنْ علجِ عَليفِ
[وروى أبو عمرو الشيباني:
خِباءُ تنفخ الأرواح فيه
صدر أوَّل بيت، وبعده: للبسُ عباءَةٍ] (٢).
قال الجاحظ: "كانت ميسون بنت بحدل (٣) تُبغض زوجها معاوية وتهجوه، وهي ضد بينت عمها نائلة بنت الفرافصة الكلبية، زوج عثمان بن عفّان في البرِّ والوفاء".
قال أبو الحجاج: وتعنى بالعلج العليف: معاوية ﵀ (٤)؛ إمَّا لقوته، وشدّته مع سمنه ونعمته. فقد (٥) حكى ابن دريد: أنَّ العلج: الصُلب