Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٧٦ - حتى إذا ما انجلى عن وجهه فلق ... هاديه في أخريات الليل منتصب

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٧٠

وقال غيره: من راوه (١): "انجلى"، فانتصاب قوله (٢): "أغباش" على الظرف من قوله "يُشئيزه" (٣) لأنَّ المعنى: يُسْهرهُ ويقلقهُ في أغباش ليل، وهى بقايا ظلمته، [وفتر بعضهم هذا القول (٤)]. وقوله "توجسَ" (٥) أي تسمَّع. والركز: الصوت الخفي. "ومقفِر" أي صائر في القفر، يعني الثور "والندس": الفَظَن. والنبأة: الصوت الذي يُسْمَع ولا يُفْهم. والطارق في معنى المطارقة، أيْ بعض (٦) على بعض. والثّأْد والتَّأد (٧): الندى.

وتذاؤب الريح: هبوبها من كلّ جهه (٨). الوسواس: حديث النفس. والهضب: المطر. والتطخطخُ (٩): إلباس الغيم، واجتماع بعضه إلى بعض. وقوله "ماله جُوَبٌ": أي فرَج (١٠) متكشَفة، واحدتها: جُوْبة.