المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٦٥
والجوْنُ (١) هنا: الأسود الظهر عن السّكرَّي (٢). وسراة كلّ شيء: أعلاه. وغرد (٣) مطرب في صوته؛ لقوته ونشاطه. يقال: غرد إذا طرب. ويقال: سمعت قمريًا فأغردني، أي أطربني، [قال الهجريّ: والغرد والطرَبُ. واحد في المعنى والتصريف.
وقال الجاحظ (٤): ويكون التغريدُ للإنسان والحمام (٥)، وأصله في الطير] (٦). ورَباع: له أربعة أعوام كَملا، وهو أنشط ما يكون، وهو أحد الألفاظ التي جاءت تشبهُ النسب.
وحكى ثابت بن عبد العزير: رَبَاعُ بالرفع (٧)، وهم نادر؛ لقلة استعماله. "وسنه" مرتفع "بِرباع" (٨)، وهذا البيت أوَّل القصيدة، وبعده (٩):
في عَانَة بِجنوب السِّيِّ مَرْتَعُها … غَوْر ومَصْدرها عنْ مائِها نجدُ
يقْضى لبانته بالليل ثمَّ إذا … أضْحَى تيمم حزما حَوَلَه جَرَدٌ