Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٧٤ - أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٦٢

فاخر (١) أو شيء، وبالقول (٢) الأوَّل قال المبرد. قال السيرافي (٣): وهو أجود القولين.

وأجاز أبو علي (٤) هذا القول الثَّاني أيضًا.

والشطط والتشطط (٥): طلب الاستعلاء والتطاول ظلمًا. وقوله: "يذهب فيه": أي في موضعه (٦) من المطعون الزيت والفتل. التي يسبر بها موضع الطعنة؛ لسعتها وبعد غورها. وقد روى أيضًا: "يَهْلَك"، ويروى أيضًا: "هل تنْتَهُون ولن يَنْهى" (٧)، وقبله (٨):

قدْ نَطَعن العيرَ في مكنون فائله … وقدْ يَشِيطُ عَلَى أَرْمَاحنَا البَطلُ

يشيط: أي يَهْلِك (٩). وأصل الشيط: الاحتراق.