المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٦٢
فاخر (١) أو شيء، وبالقول (٢) الأوَّل قال المبرد. قال السيرافي (٣): وهو أجود القولين.
وأجاز أبو علي (٤) هذا القول الثَّاني أيضًا.
والشطط والتشطط (٥): طلب الاستعلاء والتطاول ظلمًا. وقوله: "يذهب فيه": أي في موضعه (٦) من المطعون الزيت والفتل. التي يسبر بها موضع الطعنة؛ لسعتها وبعد غورها. وقد روى أيضًا: "يَهْلَك"، ويروى أيضًا: "هل تنْتَهُون ولن يَنْهى" (٧)، وقبله (٨):
قدْ نَطَعن العيرَ في مكنون فائله … وقدْ يَشِيطُ عَلَى أَرْمَاحنَا البَطلُ
يشيط: أي يَهْلِك (٩). وأصل الشيط: الاحتراق.