المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٥٢
ووزن "زيزاء" في قول من جعل همزته للإلحاق "فِعْلاء"، وقد أجاز الجرمي (١) أن يكون "الزّيْزاءُ" مثل الزلزال. قال أبو عليّ: كأنه جعل "الزيزاء" مُسمّى بالمصدر، وكذا قال في القيقاء (٢) أيضًا، فهو على هذا المذهب "فِعْلال". وفي "الياء" قولان:
قيل: هي (٣) بدل من واو، والأصل: "زِوْزاء"، فقلبت "ياء"؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، واستدلوا على ذلك بقول العرب (٤): قدر زُوَزَية (٥) وزُوازية. وكذلك رجل زُويزية (٦) أي؛ ضخم. واستدلّوا على كونها "ياء" بقولهم في الجمع: زَيازٍ.
قال أبو علي: فإنْ يكن هذا الجمع ثبتًا، ففي عين "زيزاء" (٧) لغتان. الياء والواو. قال: وقول الهذليين: "زَيزَاء دليل أيضًا على كونها "ياء".
ويروي: "بيداء مجهل" وكذا رويت (٨) في كتاب سيبويه.