المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٢٦
استشهد (١) به أبو علي أنه أوقع الفعل الماضي (٢) بعد "ربما"، على ما ينبغي في "ربّ" قبل كفها "بما"؛ لأنها موضوعة للإخبار عما مضى. قال أبو عليّ في "شرح أبيات (٣) الإعراب": "هذا موضع التكثير به أليق (٤) وأولى، وكان اللّفظ على التقليل، والمراد به التكثير ألا ترى الآخر (٥) يقول:
ربّاء شماءَ لا يأوي لقُلَّتها … إلّا السحابُ وإلّا الأوبُ والسَّبلُ
و"فَعَّال" يأتي للكثرة. وكذا (٦) قال في "التذكرة" أيضًا قال: وكذلك قول الآخر (٧):
وإنَّا لممَّا نَضرِبُ الكبْشَ ضَرْبة … على رأسِه تُلقى اللِّسان من الفَمِ
وقوله (٨):
قَدْ أتْرُكُ القِرْنَ مُصفرًا أنامله