المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٧٢
[يا سيدا مَا أنْتَ منْ سيِّدٍ … موطَّأ الأكناف رَحْب الذراعْ] (١)
قوَّالِ مَعْرُوفٍ وَفعَّالِه … عَقَّار مَثْنَى أُمَّهاتِ الرّباعْ
والمالئ الشِّيزَى لأضْيافِه … كأنَّها أعْضَادُ حوْضٍ بِقَاعْ
يَعْدَو فلا تَكْذِبُ شَدَّاته … كما عدا اللَّيْثُ بِوَادِي السِّباعْ
وروى أبو حنيفة:
عقَّار أمّات الرِّباع الرّتاعْ] (٢)
أيْ، هي مترعة (٣) لسعة المرعى عليها. والشيزي: الجفان من الجوز. وأعضاد الحوض: نواحيه. والقاع: الأرض الطيبة الحرة. وقيل: لها الشيزى؛ لأنَّ الدسم يشوزها.