المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٧١
المالك. والسّيَّد: الحليم وأيضًا: التقي. وأيضًا: الكريم. [وأيضًا: الرئيس. وقيل أيضًا: السَّيد: الذي يفوق قومه في الخير. وأيضًا: الحسن الخلق. وللكلام على وزن "السيد" موضع غير هذا] (١) وقوله: "موطَّأ الأكناف": أيْ، سهل النواحى، لين الجانب. رحب الذراع: أيْ، واسع الصدر [كذا قال (٢) يعقوب وغيره، وأصله عندي: اتساع الخطو، يقال: فرس ذَرُوع، إذا كان بعيد الخطو.
ويروى:
مُوُطَّأ البيت ورحب الذراع
ويروى:
يا فارسا ما أنت من فارس
وكلتا الروايتين في المفضليات] (٣) وأوَّل هذا (٤) الشعر.
صَلَّى عَلَى يَحْيَى وَأشْيَاعِه … ربُّ كَرِيمٌ وشَفِيعٌ مُطَاعْ
أُمُّ عُبَيْد اللَّه مَلْهُوفَةٌ … مَا نَوْمُها بَعْدَكَ إلَّا رُوَاعْ