Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٤٦

وملقى هنا بمعنى: التقابل والتواجه، فجعل اللقاء تقابلًا وتواجهًا، كما [جعل ابن مقبل ذلك رؤية حيث قال (١):

سَل الدّار منْ جنْبي حِبر فواهب … بحيث يرَى هَضْبَ القليب المُضَيِّحُ

أنشده (٢) الجاحظ، وقال: إذا قابل الجبلُ الجبل] (٣)، فهو يراه إذا قام منه مقام الناظر إليه، [وقال: تقول العرب] (٤): دار فلان تنظر إلى دار فلان. ودور بني (٥) فلان تتناظر (٦).

قال أبو الحجاج (٧): يصف ذو الرمّة حمارًا وأتنا قد قامت في مواضع (٨) متفالية، بحيث يقابل فيه واحف جرع المعى، منتظرةً إقبال الليل، لترد فيه مشرعًا.