Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤٨ - فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٢٨

مضمر، ورفعهما (١) عند الجرمي من ضرورة الشعر.

وكلا (٢) -هنا- مرتفعة بالابتداء، عند جلّة (٣) العلماء، ولم يجز أبو على في "التعاليق" نصب "كلا" على الظرف هنا؛ لأنه مخصوص، يعني لأنّ (٤) "غدت" فعل غير متعد، وما لا يتعدّى لا ينصب المختص، وكذلك "عدت" فيمن رواه (٥) "عدت" بالعين غير المعجمة، والتقدير: فعدت هذه البقرة (٦) الوحشية وكلا الفرجين، فاستغنى عن "واو" الحال؛ للضمير الراجع الرابط للكلام، وهذا كثير جدًا [في المنثور (٧) والمنظوم] وحذفها هو الوجه عند أبي عليّ، إذا وقعت الجملة الفعلية أو المبتدئية صفة تختص بالموصوف، أو حالًا، وهذا موضع قد خفي على كثير من النَّحويين، وأوضح ما ذكر أبو عليّ في المسألة الثامنة والعشرين من "الإغفال"، فمن أحب وقف عليه هناك] (٨).